دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
أورنج الأردن تؤكد ريادتها في معايير السلامة المهنية والبيئة بتجديد شهادتيّ الأيزوتعيين عمداء جدد لـ 3 كليّات في عمان الاهليةالسعودية تدين قصف مركز تابع لها في مدينة رفح بغزةاستشهاد وإصابة أكثر من 100 طفل يوميًا بغزةالفيصلي يكشف طبيعة إصابة كلبونةالصواريخ الروسية تستهدف اجتماعاً لقادة الجيش الاوكراني وأجانبأسعار النفط تهبط لأدنى مستوى في 3 سنواتالأمن يضبط هذه المركبة في البقعة .. !!أبو عنزة للملاعب: هذا ليس الفيصلي الذي نعرفه وبحاجة لعمل كبيرخبر هام للمسافرين عبر جسر الملك حسيناخر تطورات الهدنة في غزةإسناد جناية القتل العمد لقاتل زوجته في الشونة الجنوبيةالملك والرئيس البلغاري يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في صوفياتعرف على حالة الطقس للأيام الأربع المقبلةالنيابة العامة الأردنية تعيد فتح التحقيق في وفاة شابة مصريةالدويري يكشف تفاصيل الخطة الدفاعية للمقاومة في المعركة الجديدةهل تخلت إيران عن الحوثي .!أرقام مذهلة .. أغنياء العالم خسروا مليارات في يوم واحد بسبب ترامبخوري يكتب: تخبط ترامبالنفط يخسر أكثر من 5 % بعد إعلان الصين تعرفات جمركية على المنتجات الأميركية
التاريخ : 2022-08-06

فجرٌ كَذوبُ

الرأي نيوز - 
رائد حسّان

سَقتني زُلالاً من لَماها كَعوبُ
أذابت عِظامي والعظامُ تَذوبُ
فَهل من تدانٍ بعدَ هذا أقولُهُ
فَما بيننا لوّ بانَ قامت حُروبُ
أقامت بِقلبي واستَقرَ مُقامُها
فما من سِواها فيهِ عنها يَنوبُ
فإن كان للأحبابِ قَلبٌ مُتيَّمٌ
فَعندي لها بيْنَ الضّلوعِ قُلوبُ
فليسَ عجيباً لو غنيتُ بنورها
ففي كُلِ شمسٍ ما خلاها غُروبُ
دَعوتُ لنا كيْ لا يزولَ وِدادها
وأمّلتُ أن لا تعتريهِ حُجوبُ
فبانَ لَنا أنَّ الدعّاء مُحجّبٌ
وأنَّ النّوى سهمٌ وَسوفَ يُصيبُ
فها قد عراها من وصالي ملالةٌ

وَضاقت بُنا حُبّاً كأنّي غَريبُ
وأبدت لنا ما لا يُسرُّ لِناظُرِ
وَمن بينِ عينيها تبدّى قُطوبُ
فَقلتُ لِنفسي كي تَقرّ مكانها
بِها من تباريحِ الغرامِ خُطوبُ
خطوبٌ أتتها ثُمّ يا نفسُ تنقضي
وَيرجعُ عيشّ كان فيها يطيبُ
على ذا مضى تعليلُ نفسي مسلّياً
إلا أن علاني من نَواها شُحوبُ
وأمسيتُ في ليلٍ كأّن نُجومهُ
غرابيبُ سودٌ ما لَهنّ لَهيبُ
وَ زالت سعودٌ كان فيها حياتنا
وَجاءت هُمومٌ لا تكادُ تَغيبُ
وأسقمني ذِكرُ الوفاءِ لإنّها
إلى غيرهِ مالت فَكيفَ تؤوبُ
وَقد حال رثاً ثَوبُ عيشي من النّوى
فللعيشِ ثَوبٌ بالوصالِ قَشيبُ
فكم من جديبٍ مع حبيبٍ كروضةٍ
وَمن غيرهِ إنّ الخصيبَ جديبُ
رَجونا دَوامَ الحالِ ممّن ظَننتُها
إلى صوتِ غيري سمعها لا يُجيبُ
ذرتنا وما أبقت لنا غّيرَ مُقلةٍ
تَشاكلَ فيها مشرِقٌ ومغيبُ
فواكبدي من غلّةٍ طالَ حرّها
ووا أسفي كيفَ الرّجاءُ يَخيبُ
ويا ويحَ قلبي كيفَ أظمئني الهوى
على حين روّى النّاس وَهوَ عَذوبُ
مَضيتُ وحيداً لا أرومُ مِن الورى
قريباً فَقد أزرى بِحالي القريبُ
وما عادَ يغريني من الغيمِ بارِقٌ
فأكثرها واللهِ برقٌ خلوبُ
فَما كُل فجرٍ لو تجلّى بصادِق
فَقبل بياضِ الخيطِ فجرٌ كَذوبُ

عدد المشاهدات : ( 12419 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .